We Still Have A Long Way To Go!

Archive for May, 2012

Feminism according to Azza

feminism-according-to-azza

Feminism according to Azza – Article by Alexandra Kinias

Parliamentarian Azza al-Garf is among nine other women elected (out of 498 deputies) in the first parliamentary elections after the ousting of Mubarak regime. It is worth noting that her party, Freedom and Justice Party (FJP), the Muslim Brotherhood‘s political arm, that won by mudslide, had neither played any role in the revolution nor supported it.

With the dominance of the Islamists in the Egyptian parliament the civility of the country and the rights of its women and minorities are at peril.
In the few interviews after she became a public figure, it became obvious that with her representation, the future of the women in Egypt look bleaker than ever, as the priorities on her agenda and that of Islamist lawmakers are to repeal the meager rights that women have earned.

Practicing misogyny against women is not justifiable, yet it is the trend of patriarchal societies in general and Islamic societies in particular. It has been practiced for thousands of years by men and it is what establishes the reasons for the oppression of females in male-dominant societies. It is disturbing though when women follow the lead of men in their hatred for their own kind. Garf, an offspring of years of brainwash, is a living proof that misogyny is also practiced by women against women.

Egyptian liberals and the foreign press have labeled Garf the Michele Bachmann of Cairo for her conservative views on women, not much of a compliment for anyone, to say the least. Instead of protecting and promoting women’s rights, Garf is supporting the repeal of the laws that gave women the right to divorce and that ban female genital mutilation. She didn’t object to the bill that was proposed to decrease the minimum marriage age for girls to 14 instead of 18. She refutes that women status had degraded, especially in the political arena, disagrees that women in Egypt are subjected to sexual harassment, and affirms that such incidents, if occurred, are the fault of women who are indecently dressed. Garf who suggested that all women should take cooking classes, denied these allegations and accused the media for attacking her for expressing her wishes in applying the rules of sharia in the family law.

Her denial is mainly cosmetic since it is not a secret that legislating the sharia law is a top priority on the agenda of the Muslim Brotherhood, once they take over the country, and resurrect the Islamic renaissance, as they say. Her enthusiasm to curb women’s rights only proves that her loyalty is not to her gender, but to the rigid doctrine preached by the Brotherhood, which she had been a member since she was 15 years old.

Garf doesn’t see that her views may cause hardships for women. She believes, like all members of the Brotherhood that the establishment of a religious society, based on the rigid interpretation of Islam, is the solution to all its problems. Such society would be the nucleus for the re-establishment of the Islamic Caliphate, which Hassan El Banna, founder of Muslim Brotherhood had called for when the organization was established in 1928.

A university graduate and a mother of seven, Garf had been serving faithfully in the Brotherhood’s women’s contingent, a group tasked with imbuing other women with the group’s conservative ideology. On the outside, she looks like she has great hopes for women, but the real motives are intricately woven within her statements. “I wish she [Egyptian woman] would be more insistent to take part in the political life — to make sure her vote is not rigged and her demands are not ignored. She should be developed in all aspects: health, economic, and education —- and most importantly taking care of her family. Our families are the future of our country.” Muslim Brotherhood members are discouraged to marry from outside the organization.

Garf and other women in the organization yet have a long way to go. Winning a seat in the parliament doesn’t mean that she can vote in the Brotherhood’s internal elections. She is hoping that when the Brotherhood takes Egypt towards stability and their Islamic society is instated, women within the organization will be given the right to choose their leader too.

Advertisements

الثلاثة يغتصبونها

?p=8340

بقلم: أحمد ماهر

قرأت خبر أزعجنى بشدة و لم أصدقه لأننى لم أتخيل أن يحدث ذلك , الخبر عن فتاه تعرضت للإغتصاب من قبل ثلاثة مجندين فى الشرطة , تلك الفتاه التى لم يتجاوز عمرها العقد الثانى تناوب عليها المجندين الثلاثة لعدة ساعات لمجرد أنهم ” على حسب قول أحد المجندين الثلاثة ” وجدوها فى وضع مخل للآداب مع شاب بإحدى الحدائق ولذلك عاقبوها بإهانتها و إغتصابها دون أى مراعاه للإنسانية ولا القانون و احترام المواطن .

هل شعرت بالتقزز ؟  ذلك الخبر يوم 29 مارس 2012, أي بعد قيام الثورة بعام و شهرين , فهل تصدق أن يتم ذلك بعد قيام ثورة تطالب بالحرية و العدالة و ترفض الظلم والفساد ؟ هل مازالت السلطات الأمنية لا تحترم المواطن ؟ , نعم يا سيدى للأسف مازلنا لا نُحترم و مازلنا نُعامل بذل و إهانة و الثورة التى قامت من أجل الكرامة لم تكتمل و لم تتحقق أهدافها و يعود الفضل فى ذلك إلى من تولى السلطة بعد المخلوع الذى وكل له تلك المهمة و هذا بالطبع مثير للسخرية , هل رأيت قبل ذلك رئيس شركة أو رئيس نادى يترك العمل و يوكل لأحد ما أن يتولى المهمة من بعده ؟ , بالطبع هذا غير منطقى و لا يجوز و بذلك يكون ذلك الوريث أو المُكلف بالمهمة غير شرعى , و ما فعله ذلك الغير شرعى أنه أجهض الثورة و عمل على تشويهها و تشويه رموزها و بدلا من أن يرعى مصالح الثورة عمل على رعاية نظام مبارك و حافظ عليه من السقوط  و لذلك يُعتبر عامل قوى من عوامل إجهاض الثورة .

هناك عوامل أخرى فهذا الغير شرعى لا يستطيع القيام بالمهمة وحيدا و لابد من مساندة الأبواق و الطبالين و الأمثلة هنا كثيرة مثل النائب الجعجاع و المذيع الرياضى المطبلاتى و قائد ثورة البط و صاحب مشروع “  سى دى لكل مواطن”و غيرهم كثيرون يعيشون من خير السارقين و يدافعون عنهم و يتهمون من يريد إصلاح البلاد بشتى الإتهامات الغير المنطقية , و هناك عامل آخر يتمثل فيمن يريد مصلحته أولا قبل أى شيء و لا يتردد فى العبور فوق جثث الشهداء للوصول للسلطة بغض النظر عن حقوق الشعب فى القصاص و الكرامة و يقيم الصفقات و لا يهتم بغيره حيث أنه مُنتشى بالأغلبية التى أعطاها له الشعب ليضع الشعب ثقته فيه و لكنه خان الثقة و لم يكن عند حسن الظن به , و لكن مع كل هذا هناك عامل قوى و مؤثر و هو الشعب المصرى نفسه هو السبب الأكبر فى إجهاض الثورة و جاء ذلك عن طريق السكوت عن الحق و السكوت عندما سقط الشهداء و السكوت عن إنتهاكات حكم العسكر و تصديق الإتهامات و التشويه بل و ترديد ذلك عن إقتناع مع أن الحق بيّن و لكن السكوت عن الحق هو ما أدى بقوة إلى إضعاف الثورة و تشويه صورتها , و أنا عن نفسى أؤمن بأن الثورة قامت من أجل الشعب المصرى بأكمله و لكنها ليست ملكا لكل الشعب , الشعب بأكمله لم يشارك فى الثورة و كان هناك من يؤيد حكم مبارك و مازال و هناك من كان يؤيد مبارك و أصبح بعد ذلك يؤيد الحكم العسكرى و يفعل ذلك مع كل من يتولى السلطة فى البلاد , ما أريد أن أقوله أن هناك من لا يؤمن بالثورة .

الخبر الذى ذكرته فى أول المقال رد الفعل الطبيعى له هو الغضب و الحزن على حالنا و لكن هناك من يرى تلك الحادثة طبيعية لأن الأمن وجدوا الفتاه فى وضع مخلّ مع الشاب , هل هناك ما يثبت أن الفتاه كانت فى وضع مخلّ ؟ هل هذا يبرر موقف الجنود ؟ ألا يوجد قانون يعاقب تلك الفتاه ؟ أم أن الجنود قاموا بدور الشرطة و القاضى و المحامى و حكموا عليها بالإغتصاب ؟ , ما هو قيمة القانون فى بلدنا طالما لا نهتم بالعمل به و تنفيذه ؟ , الكارثة أن هناك فعلا من يظن بأن الأمر طبيعى بل و يحملّ الفتاه الخطأ و يقول ” حط نفسك مكان الجنود ” حسنا تريدوننى أن أضع نفسى مكان الجنود , حينما أجد فتاه و شاب فى وضع مخلّ أقوم بالقبض عليهم بكل احترام لأن لهم حقوق قانونية و أسلمهم فى مركز الشرطة ليتم التحقيق معهم , هذا هو رد الفعل الطبيعى لا أن أقوم بإغتصاب الفتاه , يا سادة تلك الفتاه مهما كانت فهى مجنى عليها و ليست جانية و الجناه هم من خالفوا القانون و الأخلاق و الضمير و يجب محاكمتهم و عقابهم و لكن لا حياه لمن تنادى .

تكثر المواقف و المنطق واحد , فعندما يقوم الجنود بتعرية فتاه و ضربها فى ميدان التحرير يدافع البعض عن الجنود و يبررون ذلك الفعل بأن الفتاه سبّت الظابط أو أنها ترتدى عبائة بكباسين و تعمدت خلع ملابسها , عندما يُقتل شباب على أيدى رجال الشرطة يتسارع البعض فى إتهامهم بالبلطجة و التخريب و أنهم يستاهلوا , ما أعرفه أن يتم محاسبة المخطئ وفق القانون لا أن أحكم عليه بالموت و لكن يا سادة يبدو أننا قد وصلنا لمرحلة ماتت فيها الضمائر و القلوب و أختفى الإحساس بالنخوة و الكرامة و تركنا الثلاثة يغتصبونها .

Email :ahmdmaher1@hotmail.com

Saudi Woman Defies Religious Police: It Is None of Your Business If I Wear Nail Polish

عزة الجرف: لم أتقدم بأي قانون يخص المرأة المصرية

Middle East, Eastern Europe & South Asia facts and statistics

38% of children aged 6 – 59 months in Pakistan are moderately to severely underweight.
Just over half of all children under 2 in Lebanon are immunized against measles – the lowest coverage region-wide.

Middle_East_and_Eastern_Europe_fact_sheet

هنا العاصمة- حقيقة ختان الحرية والعدالة بقافلة المنيا

النائب ناصر شاكر لم يعرض قانون ختان الاناث علي الحزب وانما قدمه في البرلمان بصفته الشخصيه

فيديو.. حماد: النور لم يقدّم قانون الختان

يسرى حماد
كتبت – رشا حمدي ومنة الله جمالالأثنين , 14 مايو 2012 13:53

قال د. يسري حماد  المتحدث الرسمي لحزب “النور” في تصريحات خاصة” لبوابة الوفد” إن النائب ناصر شاكر لم يعرض قانون ختان الإناث علي الحزب وإنما قدمه في البرلمان بصفته الشخصية.

وأشار الي أن المسألة من الناحية الشرعية وبقرار مجمع البحوث الاسلامية ووفقا لسنة سيدنا محمد رسول الله فإن عملية ختان الإناث مسألة اختيارية وليست مجرمة.
وكان ناصر شاكر النائب عن حزب “النور” السلفي الذي تقدم بمشروع قانون لمجلس الشعب يطالب فيه بإلغاء تجريم عملية ختان الإناث أن حزب “النور” ذا مرجعية إسلامية تقول إن الختان من الشريعة وعليه إجماع من العلماء حيث لا يوجد عالم من السلف أو الخلف رفض أو جرم الختان.
وقال إن الختان من سنن الفطرة التي أقرها النبي وأوجبه عدد كبير من فتاوي دار الافتاء وعدد من علماء الأزهر أمثال د.أحمد عمر هاشم ود.محمد رأفت عثمان والشيخ علي أبو الحسن مستشار شيخ الأزهر  ود.عبد الحليم محمود.
وأوضح النائب – في مداخلة هاتفية في برنامج “صباحك عندنا” علي قناة “المحور” اليوم الإثنين – إنه هذا القانون يهدف الي منع تجريم ختان الإناث وأن تجري  هذه العمليات في العلن علي يد أطباء وبشكل صحي وسليم.
وأثار كلام النائب السلفي عن طريقة إجراء عملية الختان د.راندة فخر الدين طبيبة النساء والتوليد ومدير ائتلاف الجمعيات الأهلية المناهضة للختان وقالت له :” حضرتك مش دارس تشريح , ولا تعرف عنه شيئا , ولست طبيبا لكي تتكلم هكذا”.
ومن جانبها أكدت د. راندة فخر الدين خطورة إجراء عملية الختان للإناث, مشيرة الي أنه لا يوجد إجماع من علماء الإسلام علي الختان حيث رفضه عدد من العلماء مثل الامام بن المنذر في القرن الرابع الهجري, و رشيد رضا في جريدة “المنار”عام 1904 , و الشيخ سيد سابق في “فقه السنة”, والشيخ شلتوت, والشيخ سيد طنطاوي في التسعينيات رفضه وأكد أنه عادة وليس عبادة.
ورفض النائب ناصر شاكر اتهام البعض للبرلمان بأنه منشغل بقضايا فرعية وأوضح أن البرلمان مثلما سيناقش مشروع قانون منع تجريم ختان الإناث فإنه ناقش الحدين الأدني والأعلي للأجور وتأهيل المعاقين.
وقال : “مش لازم نشتغل في سكة واحدة , نحن نعمل في خطوط متوازية ونناقش كل مشاكل المواطنين”.
وأشار الي أن البرلمان ناقش في فترة قصيرة منذ جلسة انعقاده الأولي 105 مشروعات قوانين وهو مالم يحدث منذ 40 سنة.

شاهد الفيديو:


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد – فيديو.. حماد: النور لم يقدّم قانون الختان

%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88_%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B1_%D9%84%D9%85_%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%91%D9%85_%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%86

ختان الإناث برنامج 90 دقيقة قناة المحور

وفاة مصرية أجريت لها عملية (ختان) رغم الحظر الوزاري

 34365.html#.T7El8qJQiKo.facebook

مصرية أجريت لها عملية (ختان) رغم الحظر الوزاري

الأحد 12 أغسطس / آب 2007 – 13:56:04

الفتاة بدور.. توفيت أثناء عملية ختانها

— —

القاهرة، مصر (CNN) – ألقت حادثة وفاة فتاة مصرية في الثالثة عشرة من عمرها بعد ختانها، الضوء مجدداً على هذه الظاهرة، وخاصة أنها حالة الوفاة الثانية بعد نحو شهرين على وفاة فتاة أخرى.

وإثر حالة الوفاة الأخيرة تزايدت في مصر الدعوات التي تحث المسؤولين في القطاع الصحي المصري على حظر هذه العادة التقليدية المنتشرة بين سكان مصر.

وتم الكشف عن وفاة الفتاة كريمة رحيم مسعود، عندما تقدم والدها بطلب للحصول على شهادة وفاة باسم ابنته الجمعة، وإصرار الوالد على أن الفتاة توفيت “لأسباب طبيعية”، وفقاً لما نقلته الأسوشيتد برس عن تقارير صحفية مصرية.

وتم تحويل الطبيب المتورط بعملية الختان إلى الادعاء العام المصري، فيما تم إغلاق عيادته في ريف المحافظة الغربية، كما تم تحويل والد الفتاة إلى الادعاء العام.

وكانت الفتاة بدور شاكر، وهي في الثانية عشرة من عمرها، قد توفيت في شهر يونيو/حزيران الماضي، جراء ختانها في بلدة مغاغ بجنوب مصر، الأمر الذي أثار احتجاجات عامة، ما دفع المسؤولين الحكوميين إلى حظر إجراء عمليات الختان في المستشفيات الحكومية.

وعلى الإثر حظرت السلطات المصرية الرسمية والروحية، عمليات ختان الإناث استجابة لمطالب العديد من الجهات والمنظمات.

وقال وزير الصحة المصري إن من ينتهك قرار الحظر ويخرقه سيعاقب، لكنه لم يحدد طبيعة العقاب.. كما أن تنفيذ قرار منع الختان ليس نافذاً بوصفه قانوناً.

وقالت والدة الضحية زينب عبد الغني، لصحيفة “المصري اليوم” إنها دفعت تسعة دولارات لطبيبة لإجراء الجراحة، مضيفة أنها تعرضت أيضا للابتزاز من قبل الطبيبة التي عرضت عليها مبلغ 3 آلاف دولار مقابل التكتم على أسباب الوفاة.

وأظهرت نتائج التشريح أن الطفلة توفيت من جرعة مخدر زائدة.

وعقب انتشار الخبر دوت الأصوات المنددة بهذه الممارسات الوحشية التي تناولتها بإسهاب وسائل الإعلام المصرية، التي أعادت إلى الأذهان تقرير وثائقي مصوّر بثته شبكة CNN عام 1995 لعملية ختان وحشية لطفلة مصرية في العاشرة من العمر.

ويقول مؤيدو الختان، إن هذا الإجراء يحد من الرغبة الجنسية لدى الفتاة ويحافظ على شرفها، أما المعارضون فيقولون إن الفتاة يمكن أن تنزف حتى الموت، أو تعاني من أمراض مزمنة في المسالك البولية، إضافة إلى أنها قد تعاني من مشكلات نفسية وأخرى صحية تهدد حياتها أثناء الولادة.

يشار أن الختان شائع في مصر بين المسلمين والمسيحيين على السواء، وهو من الأمور الشائعة في منطقة وادي النيل وأنحاء واسعة من دول جنوب الصحراء الكبرى وفي اليمن وسلطنة عمان.

وأظهر مسح أجرته منظمة اليونيسف في العام 2003 أن ما نسبته 97 في المائة من النساء المتزوجات في مصر خضعن لعمليات ختان، فيما أظهرت دراسة أجرتها وزارة الصحة المصرية أن نصف الفتيات بين عامي 10 و18 أجريت لهن عمليات ختان.

قافلة إخوانية لإجراء عمليات الختان

قناة التحرير برنامج بمنتهى الادب مع مريم زكى حلقة الختان