We Still Have A Long Way To Go!

Archive for the ‘Rape’ Category

5 Ways We Can Teach Men Not to Rape – News & Views – EBONY

5 Ways We Can Teach Men Not to Rape – News & Views – EBONY.

via 5 Ways We Can Teach Men Not to Rape – News & Views – EBONY.

In Rwanda, husbands abandoned wives who had been raped.

Rwanda | Women Under Siege Project.

via Rwanda | Women Under Siege Project.

الأخبار – قضية اغتصاب شر طيَّيْن لتونسية تتفاعل عربي

http://www.aljazeera.net/news/pages/8d598695-2273-4929-9915-009e1b647c6b

Q&A: Gloria Steinem on ending rape in war | Women Under Siege Project

Q&A: Gloria Steinem on ending rape in war | Women Under Siege Project.

via Q&A: Gloria Steinem on ending rape in war | Women Under Siege Project.

What’s in a name? The rhetoric of rape | Women Under Siege Project

What’s in a name? The rhetoric of rape | Women Under Siege Project.

via What’s in a name? The rhetoric of rape | Women Under Siege Project.

Sudan’s activists face rape, one fights back | Women Under Siege Project

Sudan’s activists face rape, one fights back | Women Under Siege Project.

via Sudan’s activists face rape, one fights back | Women Under Siege Project.

Moroccan girl commits suicide after being forced to marry her rapist

Moroccan girl commits suicide after being forced to marry her rapist.

via Moroccan girl commits suicide after being forced to marry her rapist.

Rape and Underage Marriage Is Not Important, Says Moroccan Minister | Muslim Women News

Rape and Underage Marriage Is Not Important, Says Moroccan Minister | Muslim Women News.

via Rape and Underage Marriage Is Not Important, Says Moroccan Minister | Muslim Women News.

Q&A: Gloria Steinem on ending rape in war | Women Under Siege Project

Q&A: Gloria Steinem on ending rape in war | Women Under Siege Project.

via Q&A: Gloria Steinem on ending rape in war | Women Under Siege Project.

الثلاثة يغتصبونها

?p=8340

بقلم: أحمد ماهر

قرأت خبر أزعجنى بشدة و لم أصدقه لأننى لم أتخيل أن يحدث ذلك , الخبر عن فتاه تعرضت للإغتصاب من قبل ثلاثة مجندين فى الشرطة , تلك الفتاه التى لم يتجاوز عمرها العقد الثانى تناوب عليها المجندين الثلاثة لعدة ساعات لمجرد أنهم ” على حسب قول أحد المجندين الثلاثة ” وجدوها فى وضع مخل للآداب مع شاب بإحدى الحدائق ولذلك عاقبوها بإهانتها و إغتصابها دون أى مراعاه للإنسانية ولا القانون و احترام المواطن .

هل شعرت بالتقزز ؟  ذلك الخبر يوم 29 مارس 2012, أي بعد قيام الثورة بعام و شهرين , فهل تصدق أن يتم ذلك بعد قيام ثورة تطالب بالحرية و العدالة و ترفض الظلم والفساد ؟ هل مازالت السلطات الأمنية لا تحترم المواطن ؟ , نعم يا سيدى للأسف مازلنا لا نُحترم و مازلنا نُعامل بذل و إهانة و الثورة التى قامت من أجل الكرامة لم تكتمل و لم تتحقق أهدافها و يعود الفضل فى ذلك إلى من تولى السلطة بعد المخلوع الذى وكل له تلك المهمة و هذا بالطبع مثير للسخرية , هل رأيت قبل ذلك رئيس شركة أو رئيس نادى يترك العمل و يوكل لأحد ما أن يتولى المهمة من بعده ؟ , بالطبع هذا غير منطقى و لا يجوز و بذلك يكون ذلك الوريث أو المُكلف بالمهمة غير شرعى , و ما فعله ذلك الغير شرعى أنه أجهض الثورة و عمل على تشويهها و تشويه رموزها و بدلا من أن يرعى مصالح الثورة عمل على رعاية نظام مبارك و حافظ عليه من السقوط  و لذلك يُعتبر عامل قوى من عوامل إجهاض الثورة .

هناك عوامل أخرى فهذا الغير شرعى لا يستطيع القيام بالمهمة وحيدا و لابد من مساندة الأبواق و الطبالين و الأمثلة هنا كثيرة مثل النائب الجعجاع و المذيع الرياضى المطبلاتى و قائد ثورة البط و صاحب مشروع “  سى دى لكل مواطن”و غيرهم كثيرون يعيشون من خير السارقين و يدافعون عنهم و يتهمون من يريد إصلاح البلاد بشتى الإتهامات الغير المنطقية , و هناك عامل آخر يتمثل فيمن يريد مصلحته أولا قبل أى شيء و لا يتردد فى العبور فوق جثث الشهداء للوصول للسلطة بغض النظر عن حقوق الشعب فى القصاص و الكرامة و يقيم الصفقات و لا يهتم بغيره حيث أنه مُنتشى بالأغلبية التى أعطاها له الشعب ليضع الشعب ثقته فيه و لكنه خان الثقة و لم يكن عند حسن الظن به , و لكن مع كل هذا هناك عامل قوى و مؤثر و هو الشعب المصرى نفسه هو السبب الأكبر فى إجهاض الثورة و جاء ذلك عن طريق السكوت عن الحق و السكوت عندما سقط الشهداء و السكوت عن إنتهاكات حكم العسكر و تصديق الإتهامات و التشويه بل و ترديد ذلك عن إقتناع مع أن الحق بيّن و لكن السكوت عن الحق هو ما أدى بقوة إلى إضعاف الثورة و تشويه صورتها , و أنا عن نفسى أؤمن بأن الثورة قامت من أجل الشعب المصرى بأكمله و لكنها ليست ملكا لكل الشعب , الشعب بأكمله لم يشارك فى الثورة و كان هناك من يؤيد حكم مبارك و مازال و هناك من كان يؤيد مبارك و أصبح بعد ذلك يؤيد الحكم العسكرى و يفعل ذلك مع كل من يتولى السلطة فى البلاد , ما أريد أن أقوله أن هناك من لا يؤمن بالثورة .

الخبر الذى ذكرته فى أول المقال رد الفعل الطبيعى له هو الغضب و الحزن على حالنا و لكن هناك من يرى تلك الحادثة طبيعية لأن الأمن وجدوا الفتاه فى وضع مخلّ مع الشاب , هل هناك ما يثبت أن الفتاه كانت فى وضع مخلّ ؟ هل هذا يبرر موقف الجنود ؟ ألا يوجد قانون يعاقب تلك الفتاه ؟ أم أن الجنود قاموا بدور الشرطة و القاضى و المحامى و حكموا عليها بالإغتصاب ؟ , ما هو قيمة القانون فى بلدنا طالما لا نهتم بالعمل به و تنفيذه ؟ , الكارثة أن هناك فعلا من يظن بأن الأمر طبيعى بل و يحملّ الفتاه الخطأ و يقول ” حط نفسك مكان الجنود ” حسنا تريدوننى أن أضع نفسى مكان الجنود , حينما أجد فتاه و شاب فى وضع مخلّ أقوم بالقبض عليهم بكل احترام لأن لهم حقوق قانونية و أسلمهم فى مركز الشرطة ليتم التحقيق معهم , هذا هو رد الفعل الطبيعى لا أن أقوم بإغتصاب الفتاه , يا سادة تلك الفتاه مهما كانت فهى مجنى عليها و ليست جانية و الجناه هم من خالفوا القانون و الأخلاق و الضمير و يجب محاكمتهم و عقابهم و لكن لا حياه لمن تنادى .

تكثر المواقف و المنطق واحد , فعندما يقوم الجنود بتعرية فتاه و ضربها فى ميدان التحرير يدافع البعض عن الجنود و يبررون ذلك الفعل بأن الفتاه سبّت الظابط أو أنها ترتدى عبائة بكباسين و تعمدت خلع ملابسها , عندما يُقتل شباب على أيدى رجال الشرطة يتسارع البعض فى إتهامهم بالبلطجة و التخريب و أنهم يستاهلوا , ما أعرفه أن يتم محاسبة المخطئ وفق القانون لا أن أحكم عليه بالموت و لكن يا سادة يبدو أننا قد وصلنا لمرحلة ماتت فيها الضمائر و القلوب و أختفى الإحساس بالنخوة و الكرامة و تركنا الثلاثة يغتصبونها .

Email :ahmdmaher1@hotmail.com