We Still Have A Long Way To Go!

Archive for the ‘Violence Against Women’ Category

Violence Against Women – TrustLaw

Violence Against Women – TrustLaw.

via Violence Against Women – TrustLaw.

Advertisements

الآلاف يتظاهرون في باكستان ضد هجوم طالبان على الطفلة الناشطة «مالالا يوسف» :: بوابة الشروق :: نسخة الموبايل ::

الآلاف يتظاهرون في باكستان ضد هجوم طالبان على الطفلة الناشطة «مالالا يوسف» :: بوابة الشروق :: نسخة الموبايل ::.

via الآلاف يتظاهرون في باكستان ضد هجوم طالبان على الطفلة الناشطة «مالالا يوسف» :: بوابة الشروق :: نسخة الموبايل ::.

The ultimate assault: Charting Syria’s use of rape to terrorize its people | Women Under Siege Project

The ultimate assault: Charting Syria’s use of rape to terrorize its people | Women Under Siege Project.

via The ultimate assault: Charting Syria’s use of rape to terrorize its people | Women Under Siege Project.

Une Marocaine sur trois est victime de violences – Le Point

Une Marocaine sur trois est victime de violences – Le Point.

via Une Marocaine sur trois est victime de violences – Le Point.

HRW: Woman assaulted during Dara’a raid | Women Under Siege

HRW: Woman assaulted during Dara’a raid | Women Under Siege.

via HRW: Woman assaulted during Dara’a raid | Women Under Siege.

الثلاثة يغتصبونها

?p=8340

بقلم: أحمد ماهر

قرأت خبر أزعجنى بشدة و لم أصدقه لأننى لم أتخيل أن يحدث ذلك , الخبر عن فتاه تعرضت للإغتصاب من قبل ثلاثة مجندين فى الشرطة , تلك الفتاه التى لم يتجاوز عمرها العقد الثانى تناوب عليها المجندين الثلاثة لعدة ساعات لمجرد أنهم ” على حسب قول أحد المجندين الثلاثة ” وجدوها فى وضع مخل للآداب مع شاب بإحدى الحدائق ولذلك عاقبوها بإهانتها و إغتصابها دون أى مراعاه للإنسانية ولا القانون و احترام المواطن .

هل شعرت بالتقزز ؟  ذلك الخبر يوم 29 مارس 2012, أي بعد قيام الثورة بعام و شهرين , فهل تصدق أن يتم ذلك بعد قيام ثورة تطالب بالحرية و العدالة و ترفض الظلم والفساد ؟ هل مازالت السلطات الأمنية لا تحترم المواطن ؟ , نعم يا سيدى للأسف مازلنا لا نُحترم و مازلنا نُعامل بذل و إهانة و الثورة التى قامت من أجل الكرامة لم تكتمل و لم تتحقق أهدافها و يعود الفضل فى ذلك إلى من تولى السلطة بعد المخلوع الذى وكل له تلك المهمة و هذا بالطبع مثير للسخرية , هل رأيت قبل ذلك رئيس شركة أو رئيس نادى يترك العمل و يوكل لأحد ما أن يتولى المهمة من بعده ؟ , بالطبع هذا غير منطقى و لا يجوز و بذلك يكون ذلك الوريث أو المُكلف بالمهمة غير شرعى , و ما فعله ذلك الغير شرعى أنه أجهض الثورة و عمل على تشويهها و تشويه رموزها و بدلا من أن يرعى مصالح الثورة عمل على رعاية نظام مبارك و حافظ عليه من السقوط  و لذلك يُعتبر عامل قوى من عوامل إجهاض الثورة .

هناك عوامل أخرى فهذا الغير شرعى لا يستطيع القيام بالمهمة وحيدا و لابد من مساندة الأبواق و الطبالين و الأمثلة هنا كثيرة مثل النائب الجعجاع و المذيع الرياضى المطبلاتى و قائد ثورة البط و صاحب مشروع “  سى دى لكل مواطن”و غيرهم كثيرون يعيشون من خير السارقين و يدافعون عنهم و يتهمون من يريد إصلاح البلاد بشتى الإتهامات الغير المنطقية , و هناك عامل آخر يتمثل فيمن يريد مصلحته أولا قبل أى شيء و لا يتردد فى العبور فوق جثث الشهداء للوصول للسلطة بغض النظر عن حقوق الشعب فى القصاص و الكرامة و يقيم الصفقات و لا يهتم بغيره حيث أنه مُنتشى بالأغلبية التى أعطاها له الشعب ليضع الشعب ثقته فيه و لكنه خان الثقة و لم يكن عند حسن الظن به , و لكن مع كل هذا هناك عامل قوى و مؤثر و هو الشعب المصرى نفسه هو السبب الأكبر فى إجهاض الثورة و جاء ذلك عن طريق السكوت عن الحق و السكوت عندما سقط الشهداء و السكوت عن إنتهاكات حكم العسكر و تصديق الإتهامات و التشويه بل و ترديد ذلك عن إقتناع مع أن الحق بيّن و لكن السكوت عن الحق هو ما أدى بقوة إلى إضعاف الثورة و تشويه صورتها , و أنا عن نفسى أؤمن بأن الثورة قامت من أجل الشعب المصرى بأكمله و لكنها ليست ملكا لكل الشعب , الشعب بأكمله لم يشارك فى الثورة و كان هناك من يؤيد حكم مبارك و مازال و هناك من كان يؤيد مبارك و أصبح بعد ذلك يؤيد الحكم العسكرى و يفعل ذلك مع كل من يتولى السلطة فى البلاد , ما أريد أن أقوله أن هناك من لا يؤمن بالثورة .

الخبر الذى ذكرته فى أول المقال رد الفعل الطبيعى له هو الغضب و الحزن على حالنا و لكن هناك من يرى تلك الحادثة طبيعية لأن الأمن وجدوا الفتاه فى وضع مخلّ مع الشاب , هل هناك ما يثبت أن الفتاه كانت فى وضع مخلّ ؟ هل هذا يبرر موقف الجنود ؟ ألا يوجد قانون يعاقب تلك الفتاه ؟ أم أن الجنود قاموا بدور الشرطة و القاضى و المحامى و حكموا عليها بالإغتصاب ؟ , ما هو قيمة القانون فى بلدنا طالما لا نهتم بالعمل به و تنفيذه ؟ , الكارثة أن هناك فعلا من يظن بأن الأمر طبيعى بل و يحملّ الفتاه الخطأ و يقول ” حط نفسك مكان الجنود ” حسنا تريدوننى أن أضع نفسى مكان الجنود , حينما أجد فتاه و شاب فى وضع مخلّ أقوم بالقبض عليهم بكل احترام لأن لهم حقوق قانونية و أسلمهم فى مركز الشرطة ليتم التحقيق معهم , هذا هو رد الفعل الطبيعى لا أن أقوم بإغتصاب الفتاه , يا سادة تلك الفتاه مهما كانت فهى مجنى عليها و ليست جانية و الجناه هم من خالفوا القانون و الأخلاق و الضمير و يجب محاكمتهم و عقابهم و لكن لا حياه لمن تنادى .

تكثر المواقف و المنطق واحد , فعندما يقوم الجنود بتعرية فتاه و ضربها فى ميدان التحرير يدافع البعض عن الجنود و يبررون ذلك الفعل بأن الفتاه سبّت الظابط أو أنها ترتدى عبائة بكباسين و تعمدت خلع ملابسها , عندما يُقتل شباب على أيدى رجال الشرطة يتسارع البعض فى إتهامهم بالبلطجة و التخريب و أنهم يستاهلوا , ما أعرفه أن يتم محاسبة المخطئ وفق القانون لا أن أحكم عليه بالموت و لكن يا سادة يبدو أننا قد وصلنا لمرحلة ماتت فيها الضمائر و القلوب و أختفى الإحساس بالنخوة و الكرامة و تركنا الثلاثة يغتصبونها .

Email :ahmdmaher1@hotmail.com